ويضع هذا التعيين المسؤولة المنتمية إلى حزب الاستقلال أمام ملفات تتصل بتأهيل الكفاءات، وتطوير التكوين التطبيقي، وتقوية الصلة بين مؤسسات التكوين والمقاولات، في وقت يظل فيه إدماج الشباب في سوق الشغل من القضايا المطروحة على المستوى الوطني.
وتتوفر خيير على تجربة مهنية في قطاع الطيران المدني، إذ سبق لها العمل بالمكتب الوطني للمطارات، قبل أن تتولى منصب الكاتبة العامة لأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني. كما راكمت تجربة سياسية وبرلمانية داخل حزب الاستقلال، الذي أصبحت عضواً في لجنته التنفيذية.
ويضاف إلى ذلك مسار أكاديمي في التجارة الخارجية والتسيير، وهي مجالات تتيح خلفية معرفية مرتبطة بالتدبير الاقتصادي والإداري، من دون أن تحسم وحدها في طبيعة النتائج التي يمكن تحقيقها على مستوى القطاع الحكومي.
وتتطلب المرحلة المقبلة العمل على تطوير التخصصات التكوينية بما يتلاءم مع التحولات التي يعرفها الاقتصاد، إلى جانب تحديث التجهيزات والورشات، وتحسين ظروف التأطير والتكوين، وتوسيع فرص التدريب داخل المقاولات.
كما تبرز أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسسات التكوين والفاعلين الاقتصاديين، حتى تكون الشهادات والمهارات المكتسبة أكثر ارتباطاً بالاحتياجات الفعلية للمشغلين، مع مراعاة التحولات الرقمية والمهن الجديدة.
وتظل فعالية التدابير التي ستعتمدها الوزارة رهينة بمدى تنفيذ البرامج، وتوفير الموارد اللازمة، وتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، فضلاً عن تتبع النتائج المحققة على مستوى جودة التكوين وفرص الإدماج المهني.
